اكتشاف كنز مُخبأ في جدار تاريخي خلال أعمال ترميم بفرنسا
في حادثة غير متوقعة في جنوب غرب فرنسا، اكتشف عمال متطوعون أثناء أعمال ترميم جدار قديم، قطعًا نادرة من الذهب والمجوهرات الماسية، وهو الاكتشاف الذي دفع الجهات المختصة للبحث في تاريخ تلك القطع، ومحاولة فك طلاسم لغز مكانها ومصدرها.
فبينما كان عمال الترميم يقومون بأعمالهم الروتينية لجدار قديم في مدينة "سانت اندري دالاس"، في منطقة "دوردونيو" الفرنسية، وقع اكتشاف غير متوقع، حيث عثروا على نحو عشر قطع من المجوهرات، بما في ذلك قطع ذهبية، دبابيس تحتوي على أحجار كريمة، بالإضافة إلى لؤلؤ طبيعي، مما أثار دهشتهم ودهشة المجتمع المحلي.

وكان من أبرز الاكتشافات قطع من المجوهرات الماسية النادرة، ما يجعل هذا الاكتشاف من أغرب وأندر الحوادث التي تقع أثناء أعمال الترميم.
المجوهرات كانت مخبأة بعناية تحت الجدار، ويبدو أن عمرها طويل جدًا، ما يثير تساؤلات كبيرة حول السبب الذي جعلها تُخفي في ذلك المكان.
"رولز-رويس" تكتشف كنز أثري في أرض تملكها
إجراءات التحقيق في اكتشاف كنز
بعد هذا الاكتشاف، تم تشكيل فرق متخصصة للبحث في الحقبة التاريخية التي تعود إليها هذه المجوهرات، وكذلك لمعرفة لمن كانت تعود ملكيتها.
وأوضح رئيس الجمعية المسؤولة عن أعمال الترميم، "جان مارك أوديت"، أن العثور على "كنز" كهذا هو أمر مدهش، ويعتبر حدثًا فريدًا.
ومن جانبها، أعلنت البلدية أنه لن يتم الكشف عن مكان الاكتشاف، بهدف تجنب التنقيب غير المشروع من قبل الفضوليين، الذين قد يسعون لاكتشاف كنوز أخرى في المنطقة.
وقد تم التأكيد على أن المنطقة التي وقع فيها الاكتشاف تضم أكثر من 100 كيلومتر من الجدران المنخفضة، التي قد تحتوي على مزيد من الأسرار المدفونة.
بقيمة 4.3 مليون جنيه إسترليني.. بيع الكنز الأغلى في تاريخ بريطانيا
هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام مزيد من الدراسات حول التاريخ المحلي لمنطقة "دوردونيو"، وكشف مزيد من الأسرار المدفونة منذ قرون، كما يطرح تساؤلات حول كيفية وصول هذه المجوهرات إلى تلك المنطقة، في ظل غموض تاريخي لا يزال يحتاج للكثير من البحث والتوضيح.