جاسم العثمان يستعيد ذكريات بداياته مع "مساء الخير" وأول أجر تلفزيوني
استعاد الإعلامي المخضرم جاسم العثمان ذكريات لا تُنسى من مسيرته الإعلامية والرياضية خلال استضافته في برنامج "الليوان".
العثمان تحدث عن بداياته مع برنامج "مساء الخير" الذي قدمه عام 1979، مشيرًا إلى صعوبة البداية ومخاوفه من أسلوبه العفوي. كما كشف العثمان عن أول مكافأة تلقاها من التلفزيون، بالإضافة إلى بداياته الرياضية في كرة القدم.
خلال استضافته في برنامج "الليوان"، استرجع الإعلامي جاسم العثمان ذكرياته مع بداية مشواره الإعلامي في التلفزيون السعودي، متحدثًا عن تجربته الأولى في تقديم برنامج "مساء الخير" عام 1979.
وقال العثمان إنه بعد تصوير الحلقة الأولى من البرنامج، تلقى اتصالًا من إدارة محطة الدمام تطلب منه إرسال الحلقة إلى الرياض للموافقة عليها. وكان العثمان متخوفًا من أسلوبه العفوي وعدم التزامه الكامل باللغة العربية الفصحى، ولكن المفاجأة كانت حين طلبت الإدارة حضوره إلى الرياض في اليوم التالي.
ورشة عمل للمنتدى السعودي للإعلام مع ممثلي وسائل الإعلام الدولية في الرياض
وأوضح العثمان أنه شعر بالقلق من هذا الاستدعاء المفاجئ، واتصل بصديقه نبيل عامر ليستفسر عن السبب، إلا أنه لم يتلقَّ إجابة واضحة. وعندما وصل إلى الرياض، استُقبل بحفاوة، حيث التقى وزير الإعلام آنذاك، الدكتور عبده يماني، الذي شجعه وبارك خطوته.
أما عن أول مكافأة تلقاها العثمان من التلفزيون، فقد أوضح أنه تم تصنيفه وفق درجتين في الرياض، حيث كانت المكافأة في الدرجة العادية 70 ريالًا، وفي الدرجة الأولى 200 ريال، وهو ما يعتبر بداية لرحلة طويلة من النجاح الإعلامي.
وخلال الحلقة، تطرق العثمان أيضًا إلى بداياته الرياضية، حيث بدأ مسيرته كحارس مرمى في الفريق المدرسي ثم انتقل إلى نادي الاتفاق. وذكر أنه كان الحارس الاحتياطي للاعب عثمان باطوق، وزامل عددًا من اللاعبين البارزين مثل حمود الدوسري.
"تيموثي شالاميت" يتصدر جوائز نقابة ممثلي الشاشة SAG Awards 2025
وذكر العثمان أنه تم اختياره لمركز الحراسة من قبل المدرب نور الطيب الذي رأى فيه موهبة في هذا المركز. ومع ذلك، لم يستمر العثمان طويلاً في هذا المركز حيث قرر التحول إلى العمل الإداري، فشغل منصب عضو مجلس إدارة ومدير الكرة في نادي الاتفاق.
وعن تجربته المسرحية، تحدث العثمان عن مشاركته في عدد من العروض المسرحية على مسرح نادي الاتفاق مع نجم المنتخب الوطني الأسبق خليل الزياني. وأكد العثمان العلاقة القوية التي تجمعه بالزياني حتى اليوم.