بثروة تقدر بنحو 16 تريليون دولار.. امرأة تتفوق على أغني أغنياء العصر الحديث!
قبل أن يُعرف العالم أسماء مثل "إيلون ماسك" و"جيف بيزوس"، كانت هناك امرأة في الصين سيطرت على الإمبراطورية وسجّلت اسمها كواحدة من أثرى الشخصيات في التاريخ.
إنها الإمبراطورة "وو زيتيان Wu Zetian"، التي حكمت الصين خلال عهد "أسرة تانغ"، من عام 690 حتى 705 ميلادية، وهي المرأة التي لم تُولد حاكمة، لكنها امتلكت الطموح والدهاء لتتدرج في القصر الإمبراطوري حتى اعتلت العرش، لتصبح أول امرأة تحكم الصين القديمة.
وبحسب تقديرات حديثة، فإن ثروة الإمبراطورة التاريخية بلغت ما يعادل 16 تريليون دولار بأسعار اليوم، وهو رقم يفوق إجمالي ثروات "إيلون ماسك" و"بيرنارد أرنو" و"جيف بيزوس" مجتمعين.
هذا الثراء لم يكن مجرد حظ، بل نتيجة سيطرتها المحكمة على موارد الدولة، بما في ذلك الأراضي الشاسعة، والضرائب الثقيلة التي فرضتها، وهذا النفوذ المالي مكّنها من تمويل الحملات العسكرية، وتعزيز سلطتها السياسية، وبناء شبكة علاقات قوية داخل وخارج البلاد.
نهضة اقتصادية وثقافية غير مسبوقة
تحت حكم "وو زيتيان" شهدت الصين توسعًا كبيرًا باتجاه آسيا الوسطى، ما أدى إلى تنشيط التجارة عبر طريق الحرير، وازدهار تصدير السلع الثمينة مثل الحرير والشاي نحو أوروبا والشرق الأوسط.
ولم تكن الإمبراطورة مهتمة بالمال فقط، بل كانت راعية للثقافة والدين، فدعمت البوذية وشجعت المفكرين والعلماء، كما أدخلت إصلاحات جوهرية في نظام الخدمة المدنية، معتمدة على الكفاءة لا النسب، في خطوة سبّاقة نحو مبدأ الجدارة والشفافية في التعيينات الحكومية.
اقرأ أيضًا: بعد صفعته الشهيرة.. ويل سميث يعترف: أزمتي أعادتني إلى الموسيقى
ورغم إنجازاتها، ارتبط صعودها إلى الحكم بالعديد من الاتهامات، إلا أنها تبقى إحدى أكثر النساء تأثيرًا في التاريخ، وما تزال سيرتها تثير الإعجاب والدهشة لكونها كسرت الحواجز الاجتماعية والسياسية.