جدل حول اكتشاف غرفة مخفية وتابوت غامض أسفل "مقبرة أوزيريس"!
سجلت البحوث الأثرية في مصر اكتشافًا جديدًا، قد يغير مفاهيمنا حول الحضارات القديمة، حيث عثر فريق إيطالي على غرفة غير معروفة تحت مقبرة "أوزيريس"، يعتقدون أنها تحتوي على تابوت محاط بالماء.
هذا الاكتشاف يأتي بعد سلسلة من النتائج المثيرة التي أعلن عنها الفريق، ومنها تواجد هياكل تحت سطح الأرض قد تعود لحضارة قديمة عمرها آلاف السنين.
اكتشاف غير مسبوق
في اكتشاف غير مسبوق في قلب مصر، أعلن فريق بحثي إيطالي عن اكتشاف غرفة غير معروفة تحت "مقبرة أوزيريس"، الذي يُعتقد أنه مكان دفن رمزي للإله المصري للآخرة.
ووفقًا للتقارير، تم العثور على تابوت غامض محاط بالماء الجاري، مما يثير العديد من الأسئلة حول الغرض من هذه الغرفة الغامضة.
هل أهرامات مصر كانت عبارة عن "مخازن قمح"؟

واستخدم الفريق تقنيات متقدمة مثل "الرادار المقطعي (SAR)"، للكشف عن الهياكل تحت سطح الأرض، وقد أظهرت الصور التي تم الحصول عليها غرفة محاطة بالماء على عمق 656 قدمًا تحت سطح الأرض، بينما تكهّن الباحثون بوجود هيكل آخر قد يكون غرفة كبيرة مجهولة.
شكوك حول المصداقية العلمية
رغم أن اكتشاف الفريق الإيطالي جذب اهتمامًا واسعًا، إلا أن بعض الخبراء في مجال الآثار يشككون في مصداقية النتائج، حيث أشار البروفيسور "لورانس كونيرز"، خبير الرادار في "جامعة دنفر"، إلى أن التقنيات المستخدمة لا يمكنها الوصول إلى الأعماق التي يتم الإعلان عنها، مؤكدًا أن هذه الادعاءات قد تكون مبالغة.
معبد تيمبلور أهرامات الأزتيك
وأحد الجوانب المثيرة للجدل في هذا الاكتشاف، هو الادعاء بأن الهياكل المكتشفة تحت "مقبرة أوزيريس"، قد تعود إلى حضارة قديمة تبلغ من العمر حوالي 38,000 سنة.
ووفقًا لفريق البحث، تشير النصوص المصرية القديمة إلى وجود حضارة مفقودة دُمّرت في حدث كارثي، لكن بعض العلماء يشككون في هذه الفرضية، موضحين أن البشر في تلك الفترة لم يبدأوا في بناء المدن المعروفة.