محمد صلاح يتراجع عن تصريحاته بشأن مستقبله مع ليفربول.. ماذا قال؟
تراجع النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، عن تصريحاته السابقة بشأن مستقبله مع الفريق، بعدما ألمح في وقت سابق إلى احتمال رحيله.
وجاء ذلك في تصريحاته الأخيرة، التي أكد فيها أنه لا يعلم ما إذا كانت مواجهة فريقه المرتقبة أمام مانشستر سيتي ستكون الأخيرة له ضد الفريق السماوي.
تباين في المواقف بشأن الاستمرار مع ليفربول
وكان صلاح قد أثار الجدل العام الماضي عندما صرح عقب فوز ليفربول على مانشستر يونايتد بأن الموسم الحالي هو الأخير له مع "الريدز"، في خطوة فسرت حينها على أنها تعبير عن استيائه من عدم التوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي بشأن تجديد عقده، الذي ينتهي خلال أربعة أشهر.
لكن في مقابلة حديثة أجراها مع برنامج الدوري الإنجليزي الممتاز، خفف صلاح من حدة موقفه السابق، حيث قال ردًا على سؤال حول ما إذا كانت مواجهة الأحد أمام مانشستر سيتي هي الأخيرة له ضد بيب غوارديولا في الدوري: "سأكون صريحًا، الحقيقة أنني لا أعلم، الآن أركز فقط على الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يهمني ما إذا كانت هذه آخر مباراة لي أمام السيتي أم لا، سنرى ما سيحدث لاحقًا".
اقرأ أيضًا: ماذا تعرف عن «غرف التبريد» سلاح صلاح ورونالدو لمحاربة الزمن؟ (فيديو)
هل حسم صلاح قراره أم ينتظر اتفاقًا جديدًا؟
وتراجع صلاح عن تصريحاته الحادة قد يحمل تفسيرين، الأول أنه اتخذ قراره النهائي بالرحيل عن النادي ولم يعد منشغلاً بمسألة مواجهة المنافسين التقليديين لفريقه.
ويشير التفسير الآخر إلى احتمال وجود تطورات إيجابية بشأن مفاوضات التجديد، ما يعكس شعور اللاعب بالثقة في التوصل إلى اتفاق جديد يضمن بقاءه مع ليفربول بعد نهاية عقده الحالي.
أداء مميز يقود طموحات ليفربول
ورغم حالة الجدل حول مستقبله، يواصل محمد صلاح تقديم واحد من أفضل مواسمه على الإطلاق، إذ يتصدر قائمة هدافي الفريق بالإضافة إلى كونه أحد أبرز صانعي الأهداف، بعدما سجل 24 هدفًا وصنع 15 تمريرة حاسمة.
ويبدو أن النجم المصري يتحمل العبء الأكبر في قيادة طموحات ليفربول نحو تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية خلال الثلاثة عقود الماضية.
ومع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، يترقب جمهور ليفربول القرار النهائي بشأن مستقبل صلاح، وسط تساؤلات حول ما إذا كان سيواصل مسيرته في "الأنفيلد"، أم أن الدوري الإنجليزي سيشهد رحيله عن الملاعب الإنجليزية قريبًا.